الصفدي

179

الوافي بالوفيات

غداة مائة ألف فتقسمها في الأطباق تبكي على زمان لبيد وقال يونس يوما كنا إذا رأينا مختالا في مشيته قلنا إما أن يكون هذا هاشميا أو نحويا فيقول مخنث أو عظيم الأير وقال محمد بن سلام سمعت يونس بن حبيب يقول لا تأمن من من جعل في خمسة دراهم قطع خير عضو منك أن يكون عقابه غدا هكذا ولما دخل الكسائي البصرة أول دخوله جلس في حلقة يونس ينتظر خروجه فسأله ابن أبي عيينة عن أولق هل ينصرف أو لا فقال أفعل لا ينصرف فقال ابن عيينة خطأ والله وخرج يونس فسئل عن أولق فقال هو فوعل وليس أفعل لأن الهمزة فاء الفعل لأنك تقول ألق الرجل فهو مألوق فتثبت الهمزة وكذلك أرنب ينصرف لأنه فعلل لأنك تقول أرض مؤرنبة فتثبتا الهمزة قال والمألوق المجنون 212 - ابن خرين يونس بن الحسين بن داود بن أبي نصر الشاعر المعروف بابن خرين بالخاء المعجمة والراء المشددة وبعد الياء آخر الحروف نون قال محب الدين بن النجار كان يمدح الناس وينشد في التعازي يحتذي بذلك رأيته وقد حضر في عزاء والدي ورثاه بقصيدة ومدح أخوي والغالب على شعره الرداءة وكان مطبوعا يتطايب رأيت بخطه على قصيدة الخادم يونس بلا تصحيف يريد تويسا وتوفي رحمه الله تعالى سنة ست وتسعين وخمس مائة وأورد له ( من الطويل ) * وحقكم ما مر يوم وليلة * علي وقلبي من تذكركم خالي * * ولا هجعت عيناي إلا رأيتكم * ويزداد شوقي بالخيال وبلبالي * * فلا تحسبوا أني نقضت عهودكم * ولا أنني مهما أعش لكم سالي * * ولكنني باق على حفظ عهدكم * وما غير الإبعاد والبين أحوالي * 213 - الأدمي أخو الحافظ يوسف يونس بن خليل بن قراجا أبو محمد الدمشقي الأدمي أخو الحافظ شمس الدين يوسف وقد تقدم ذكره مكانه ولد في أول سنة تسع وخمسين وخمس مائة وتوفي سينة ثمان وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى وسمع مع أخيه من الخشوعي ورحل مع أخيه إلى مصر